من وجود وصحة الكلمة ثم البحث في مصادر الحديث الأخرى للتحقق من ورودها عن نبيّنا صلّى الله عليه وآله حقا، وبسبب عدم وجود أيّة حركات على نصّ المخطوطة فإنه كان من الواجب وضع الحركات وإعراب الأحاديث إذ من الواضح مدى تغيّر معنى الكلمةفي اللغة العربية مع تغيير إعرابه، ومن أجل ذلك راجعتُ في كثير من الأحيان مصادر الحديث مرّة أخرى للتأكد من صحّة ما وضعته من الإعراب، ثم إن طريقة الكتابةفي المخطوطة كما في الكُتب الأخرى القديمة تفتقر للتفكيك والترقيم، كما هو متداول اليوم، وهذا ما يُصعّب على المُطالع العثور بسهولة على مبتعاه، فكان لزامًا أن أقوم بعملية تفكيك الأحاديث الواردة وترقيمها، وقد عثرتُ في حالات عديدة تكرارًا للأحاديث الواردة في الكتاب أوردها المؤلف سهوًا فقمتُ بحذف المُكرّر، وأخيرًا وجدتُ بعض الأحاديث المرتبطة بأمر قد وردت في أماكن متباعدة في الكتاب فرأيتُ تجميعها لتسهيل الإستفادة.
وبعد كل الجهد الذي بذلتُه فإنّي لا أدّعي خلوّ عملي التحقيقي هذا من بعض الأخطاء تكون قد وردت مني سهوًا،