الكتاب: جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام نموذج
مقدمة المحقق
صفحة ٨ من الجزء ١ من جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام
ج١ ص٨

للمهتدين ومنذرًا للعصاة والضالّين، وعلى آله الطيبين الطاهرين الذين أكملوا أداء الرسالة وأتمّوا نعمة الله على المؤمنين، ومنعوا تحريف الدين القويم وفضحوا أعداء الدين والمنافقين، وأناروا كابرًا عن كابر طريق السالكين، وهدوا الناس العطاشى إلى الماء المعين.

أما بعد؛ فإني في بعض تنقلاتي في البلدان وتنقيبي في أهمّ المكتبات في كافة الأرجاء بحثًا عن مصدر يحوي نصا أو فقرة أو كلمة من مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، والذي أثمر بعد جهد أكثر من ثماني وعشرين سنة كتاب «تمام نهج البلاغة» والذي صار بفضل الله سبحانه مرجعًا لأساطين العلم ومستندًا لكبار الفقهاء ومعتمدًا في الحوزات الدينية ومرجعًا لبحوث الجامعات العصرية.

في تلك الأثناء عثرت على كنز ثمين مخفي عن أعين العالمين، إذ وجدت كتابًا قيّمًا يحتاج إليه كل مسلم مؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه وآله، ألا وهو كتاب مخطوط تحت إسم «جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام من كلام سيد