وكنت أيضًا أتصور أن هذا الكتاب قد عَثَرَ عليه أحد غيري، وسبقني إلى الحصول عليه باحث أقدم مني، فقام بتحقيقه ونشره وأنا الذي لا عِلْم لي بذلك.
لكن مع الاسف تبين لي بعد الفحص والتحقيق والسؤال من الكثيرين من المطلِعين أن هذا الكتاب القيّم والسفر المُهمّ لم يتعرف عليه بعد أحد من الباحثين، ولم يلتفت إليه من قبل عموم المحقّقين، بل لم يَرِد إسم الكتاب أصلاً في عامة مصادر الشيعة وفهارسهم إلاّ في كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» للمرحوم الشيخ آغا بزرك الطهراني رضوان الله عليه المتوفى عام ١٣٨٩ هجري حيث يذكر إسم هذا الكتاب، معقبًا بقول: سمعنا به ولم نَرَهُ.
لكني بعد ذلك بسنين عثرت على ذكر إسم الكتاب أيضًا في فهرس (كشف الظنون في أسامي الكتب والفنون) لمؤلفه مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف ب(كاتب جلبي) وب(حاجي خليفه) المتوفى عام ١٠٦٧ هجري تحت الرقم ٥٦٨٢، والفهرست القيّم هذا مطبوع محققًا في إسطنبول عام