کتاب: جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام نمونه
مقدمة المحقق
صفحهٔ ۱۹ از جلد ۱ کتاب جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام
ج۱ ص۱۹

فإنّي لذلك أنتظر من أهل التجربة والرأي أن يساعدوني على إزالتها حتّى يُصبح الكتاب مستندًا موثوقًا لدى أهل العلم والفضل على نطاق المعمورة، ومرجعًا لطلاّب معرفة الإسلام من منبعه الصافي، وتحفة نقدّمه بكل فخر ومباهاة للعالَم الإنساني الذي يتلهّف شوقًا لمعرفة ديننا الحنيف، وأيضًا يكون ما ورد فيه دحضّا لافتئات الأعداء والحاقدين على شريعة خاتم النبيين صلّى الله عليه وآله.

ثمّ إنني أجعل عملي هذا ذخرًا لي ليوم الدين ووسيلة لنيل شفاعة سيد المرسلين حين لا ينفع مال ولا بنون.

بيروت في السابع عشر من شهر ربيع الأول

ذكرى ولادة الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله

لعام ١٤٤٨ من الهجرة النبوية الشريفة

الذي يوافقه الثلاثون من شهر آب عام ٢٠٢٦ ميلادي