کتاب: جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام نمونه
مقدمة المؤلف
صفحهٔ ۲۸ از جلد ۱ کتاب جواهر الكلام في الحِكَم والأحكام
ج۱ ص۲۸

رواه الشيخ الإمام أبو الليث نصربن محمد السمرقندي رحمه الله تعالى في كتابه الموسوم ب«تنبيه الغافلين»، ومما نقلتُه مما رواه الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن أحمد الشاشي رحمه الله تعالى في كتابه الموسوم ب«الترغيب والترهيب»، ومما نقلتُه من كثير من الكتب الشرعية الموثوق برُواتها في صحة نقلها، ولم أتعرض على ما نقله القاضي الإمام القضاعي رحمه الله تعالى في كتابه الموسوم ب«الشهاب»، ولا بخبر واحد لكونه انفرد بجمعه فلم أرَ مُزاحمته عليه، لكني أقررتُ له بالفضيلةفيه بالسّبْق إليه؛ وقد أخليتُ في آخر كل حرف القائمة لمَا عساه أن يتفق مني التي ينبغي أن يُضاف إليه ويزيد فيه، لقِصَر الزمان عن جمعه استيعاب ذلك الكلم.

وبعد؛ فإني مُوصي نفسي والناظر في هذا الكتاب أن لا يصرف كل همّه في تطابق كلام الآثار وتقارن الأخبار، ولا يوقف كل شغفه على بليغ فصاحة الكلام وحُسن اتّساق الحِكَم، دون مؤاخذة نفسه بالعمل بها، ومطالبتها بالقيام بموجبها، وحملها على المبادرة إلى ما نَدَبت إليه الأخبار،